الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

17 شخصاً كانوا يرفضون تربية حيوانات أليفة ولا يمكنهم العيش بدونها الآن

لا ينكر معظم الناس حبهم للحيوانات، لكن بعضهم يكذبون على أنفسهم لفترة طويلة مرددين أمام عائلاتهم عبارات كهذه: “لا يسمح بدخول القطط والكلاب إلى هذا المنزل”. ويبقى هذا القرار ساري المفعول فقط حتى يتمكن مخلوق لطيف من التسلل إلى قلوب هؤلاء الناس العنيدين، فيغيرها إلى الأبد.

ونحن في الجانب المُشرق نعتقد أن الحيوانات الأليفة تجعل حياتنا أكثر سعادة. ولدينا أمثلة كثيرة في مقال اليوم لأناس يؤكدون هذه الفكرة.

“لم يكن أبي يريد تربية القط كيسيم. وبطبيعة الحال، كيسيم يحب أبي أكثر من غيره”

“لم أكن أرغب في قطة، وقد خضت أنا وزوجتي شجاراً لمدة يومين حول تربيتها، ولكن انتهى بنا المطاف بالحصول على هذه الصغيرة المحببة!”

“كان يقول كل يوم إنه يكره القطط، ثم ينام هكذا كل ليلة”

“لطالما كنت صاحب البيت الذي لا يقبل بتربية كلب، والآن أنا من أحضر لها أشياء مثل هذه”

“لا، لا أريد كلباً”

“لن يعترف بأنه يحبها، لكن لدينا دليل”.

“أنا لا أريد كلباً، أنا لا أحب الكلاب. إذا حصلتم على كلب فلا تتوقعوا مني أن أعتني به”. هذا والدي بعد يومين من حصولنا على الجرو الجديد".

“كنت أقول إنني لا أحب القطط، وها قد أصبحت متفرغاً لرعايته”

أبي: لن أقبل بهذا الكلب أبداً، أنا لا أحبه ـ أبي *يحمل كلبنا كطفل صغير*"

والدي: “سيتم طردك من المنزل إذا حصلت على كلب”

“أبي أثناء مكالمة مهمة للغاية، وقد تمت ترقية الجرو من كائن غير مرغوب فيه إلى مساعد!”

“أبي في 16 يناير 2017: “ما المفروض أن نفعل بهذا الكلب؟ وهذه حالته قبل 5 دقائق”

“عندما لم تستطع الوصول إلى الخيوط!”

“يمكننا إطعامها ولكن من المستحيل أن تطأ قدماها داخل المنزل!” وها هو الآن يحبها أكثر من أي شخص آخر!"

“قال والدي إنه سئم من الحيوانات الأليفة، ثم أحضرت له جرواً في عيد ميلاده الستين وهما الآن لا ينفصلان”.

“أبي: لا، لن نقوم بتربية جرو آخر!”

“لا تجلب ذاك الطائر إلى هذا المنزل أبداً، فلن يكون مرحباً به ولا بك معنا”

كيف أقنعت أفراد الأسرة بامتلاك حيوانات أليفة؟ أخبرنا بتجربتك في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة moonglow89 / Reddit
الجانب المُشرق/الحيوانات/17 شخصاً كانوا يرفضون تربية حيوانات أليفة ولا يمكنهم العيش بدونها الآن
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك