الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب
الجانب المُشرق

20 شخصاً عادوا إلى منازلهم ليكتشفوا أنهم صاروا أصحاب قطط

----
406

من المعروف أن القطط تسير في هذا العالم بمفردها. لا تقف أي حدود في وجه تلك الحيوانات التي تفترض أن كل شيء تراه هو ملكها. حكى الكثير من الناس قصصاً عديدة حول عودتهم إلى منازلهم ليجدوا قطاً في انتظارهم (على الرغم من عدم تربيتهم قططاً من قبل). ومن الصعب مقاومة الجرأة التي تتمتع بها بعض القطط، فهي تسرق طعامنا اللذيذ أو تطلب منا السماح لها بالدخول إلى منازلنا، وهي ترسم على وجهها قناع البراءة، بل يبدو أن أي قط يسمح له أصحابه بقضاء وقت خارج المنزل يقرر تقسيم حياته بين منزلين. هل سبق لأي شخص رؤية كلب يقضي وقته بين منزلين؟

الجانب الإيجابي في الأمر هو أنه ليست جميع القطط تفكر بهذا الشكل المادي، بل نعرف في الجانب المُشرق أن بعض تلك الحيوانات الرقيقة تتمتع بقلوب كبيرة وتحب مالكيها كثيراً، مهما كان عددهم. تابعوا معنا هذه القائمة.

“هذا داستي، قط الجيران. إنه يحب الهرب من عائلته، والصعود إلى إطارات نوافذنا، والتحديق في رفيقي بهذا الوضع كل يوم”

“قابلوا قط جيراني الذي يدعى بانديت. لقد قرر أنه يفضل البقاء في منزلنا عن منزل عائلته بعد حصولهم على كلب. استسلم الجيران وتوقفوا عن محاولة إجباره على البقاء في منزلهم. لقد قرر أنه يفضل الحياة في منزل به قطط أكثر من منزل به كلاب”

قط يأكل يعيش في منزلين

قط الجيران الذي يأتينا لنربت عليه

“أعلن مالكه فقدانه مرة، فعرفنا اسمه. قابلوا كارلو، الذي يحب القدوم إلى غرفة جلوس أمي ليستلقي بكل أريحية. جدير بالذكر أنه لا يأتي من أجل الطعام، إنه يحب العناق فقط”

“أحد قطط جيراننا الذي يزورنا يومياً”

“لقد داومت على إطعام قطة جارتي لمدة 5 سنوات، حتى رحلت وتركتها وراءها. إنها هرة صغيرة طيبة، ولا أفهم كيف يمكن لصاحبتها معاملتها بهذا الشكل. لقد أصبحت الآن ملكي”

قط محب للسمك، ولا يخجل من ذلك... إطلاقاً.

“لقد سرق 3 أكياس من حلوى الحيوانات من منزلي، ولا يبدو نادماً على الإطلاق”

“لقد اشترينا منزلاً للتو، ويبدو أنه أتى مع قطة مجانية!”

“توقف هذا القط البرتقالي الذي نحبه عن زيارتنا منذ بضعة أسابيع، وكنت حزينة وقلقة عليه، لكنني عرفت أنه انتقل مع ملاكه! اسمه الحقيقي ميلو. ربما سنحظى بفرصة لزيارته لأننا عرفنا مالكه أخيراً”

ولد طيب في المنزل، ومشاغب في الخارج.

“عرض جيراني منزلهم للبيع لتوهم. لم أستطع مقاومة مشاهدة الإعلان على موقع زوبلا لإعلانات المنازل. أوه! هذه قطتنا في منزلهم!”

“أحضر أصحابه كلاباً لتربيتها، فبدأت في مطاردته ومضايقته، لكنه وجد منزلي ملاذاً آمناً...”

“قررت هذه القطة الرائعة أن تتبع خطى أختي في طريقها إلى منزل أحد الأصدقاء، ولم تتركها حتى وصلت. ثم مكثت معهم لبضعة أيام، حتى عادت إلى منزل عائلتها الحقيقية في النهاية”

“رائع... هذه قطتي، لكن هذا ليس منزلي”

مَن الذي بدأ بالخيانة؟

“التقطت الصورة الأسبوع الماضي، وهذه ليست قطتي. قضيت وقتاً طويلا أحاول بلطف أن أخرجها من المنزل، لكنها تجاهلتني. في النهاية، كان عليّ حملها وإخراجها. كانت منزعجة للغاية”

هذه ليست قطتي، لكنها نامت في صندوق زهوري مرات عديدة، لذا عندما زارتني اليوم أهديتها هذا الفراش الذي صنعته من أجلها. أعتقد أنه يعجبها"

لابد أن القطة التي لا أملكها كانت تفكر قائلة: “إذا اختبأت في الحقيبة، فلن يروني”

هل زارت منزلك قطط لا تملكها من قبل؟ احك لنا عنها؟

مصدر صورة المعاينة generoom / Twitter
----
406
شارك هذا المقال