الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

21 حيواناً برياً أنقذها أبطال رحماء، فصاروا أصدقاء أعزاء

-1--
676

في هذه الأيام، يصعب على الحيوانات الأليفة إثارة إعجابنا أو مفاجأتنا. لقد أصبحت القطط والكلاب والقوارض والسلاحف جزءاً من حياتنا واعتدنا عليها منذ زمن بعيد. لكن أبطال هذه المقالة يكسرون كل القواعد الممكنة والمستحيلة على حد سواء: لقد تبنوا كائنات من الحياة البرية ومنحوها كل ما يملكونه من حب ورعاية.

وكما عرفتمونا دائماً، فنحن في الجانب المشرق نعشق أصدقاءنا الذين يمشون على أربع، ونؤمن أن الحياة في منزل جميل والحصول على بعض الاهتمام يمكن أن يحول حيوان الأبوسوم مرعب الشكل إلى حيوان أليف “ولا ألطف”. قراءة ماتعة، ونرجو ألا تفوّت فقرة المكافأة في نهاية المقالة.

“كنا في الريف نستمتع بقضاء بعض الوقت، ورأيت جارنا يصرخ ويجري نحونا. وعندما اقترب، رأيناه يحمل سنجاباً صغيراً بين يديه”.

“السنجاب صغير جداً، ويحب الاستلقاء بكل هدوء. والآن يعيش هذا المحبوب الصغير في بيتنا”.

“كنت أتمشى مع كلبي ورأيت هذا الأرنب. كان يقفز في موقف السيارات ثم استلقى على العشب. فما كان لي إلا أن أخذته إلى المنزل. الأمر المضحك هو أن زوجتي كانت تريد أرنباً منذ عدة أشهر، وها قد ساقه القدر حتى بيتنا”.

هذا بايبر. تبناه أصحابه وهو الآن يعيش حياة سعيدة. هواية بايبر المفضلة هي الرسم.

“وجدنا فرخ ببغاء على الطريق قبل أيام قليلة. لم يكن ينظر إلينا في اليوم الأول الذي جئنا به إلى المنزل، لكنه الآن صار يطلب عناقاً في كل مرة يذهب فيها إلى النوم”.

هذا هو جوي، صغير القضاعة البحرية. كان يتيماً واحتضنه مركز إنقاذ الثدييات البحرية.

“وجدت هذا الطائر الصغير مغمض العينين أصلع الرأس على الطريق. أخذته إلى المنزل وبدأت في إطعامه. وفي اليوم السابع طار من صندوقه، وحط على إصبعي يحييني”.

“كان هذا الصغير مختبئاً في الظل تحت سيارة، ولم يتمكن من الوصول إلى العشب بسبب الأسفلت الملتهب من شدة الحرارة”.

نجى وودي من مزرعة الحيوانات الموجهة لصنع الفراء بأعجوبة، حيث كان من الممكن أن يكون ياقة من الفراء حول عنق إحداهن الآن. إنه يعيش مع منقذه منذ 5 سنوات ولا يريد الذهاب إلى الغابة.

“في حديقة مزدحمة بوسط المدينة، كان هذا الصغير يجلس على لوحة إعلانية. استغرقت بعض الوقت لإنزاله. والآن، صار هذا الكائن الجميل يعيش في بيتي. إنه لطيف مثل القطط تماماً!”

إنه صغير النمس.

مالك هذا العصفور أنقذه منذ 5 سنوات، عندما سقط من العش وهو فرخ صغير. ولحسن الحظ، لم تجده القطط قبل أن يتم إنقاذه.

“كانت في البداية صغيرة وخائفة، وظلت عالقة في المخزن لمدة شهر كامل، والآن أصبحت فتاة رائعة تعشق لمس عجلة القيادة الساخنة. أنا سعيد جداً لأنها تشاركني حياتي الآن”.

“دخل هذا الوطواط الصغير إلى منزلي عبر المدخنة. ولم أتردد في أخذه إلى مخزن أدواتي وجلبت له بعض الماء”.

سمّور نجا بفرائه الجميل! لديه الآن مدونة على الإنترنت، ويشارك تفاصيل حياته الجميلة مع جميع متابعيه.

“هذا هو فرانك. لقد سقط من عشه صغيراً، ولديه مشكلة في ساقيه تجعلهما مفلطحان، وقد بذلنا كل ما نستطيع لعلاجهما. وهو الآن يسير متمايلاً كالبطريق”.

“حيوان الموظ هذا يستمتع بقيلولة بعد الظهر في حديقة منزل والدي. يأتي كثيراً إلى هنا للاسترخاء، ويناديه أبي تيمي”.

“لا أعلم لماذا ذهبت إلى الحديقة في ذلك الوقت المبكر. جلست على مقعد للاسترخاء عندما سمعت جلبة في الجوار. نهضت لأجد بعض الغربان تهاجم سنجاباً صغيراً”.

“أخذته معي إلى المنزل وأطعمته”.

“أعرفكم على روبي. قررنا تبنيها إلى أن تصبح جاهزة للعودة إلى الحياة البرية”.

“إنها تعيش في شقة، بعيدا عن حياة الجحر والحفرة! يحبها أصحابها كثيراً ويحققون كل رغباتها”.

“هذا صغير قندس لطيف أنقذته منذ فترة”.

يعرف حيوان الأبوسوم الذي يدعى “سمسم” اسمه، ويمشي وهو مربوط بسلسلة يمسكها صاحبه، الذي لا يفارقه حتى في نومه. على الرغم من أسنانه الحادة الخمسين، فهو لطيف للغاية ومفعم بالحيوية والنشاط وحب المعرفة.

مكافأة: “هذه الحمامة التي أنقذناها تتعلم الأكل بمشاهدة غيرها من الحمام على شاشة هاتفي النقال. كفى من الإطعام القسري للطيور!”

هل تجرؤ على تبني حيوان بري في بيتك؟ هل سبق لك أن مررت بتجربة مماثلة لتجارب أبطال هذه القائمة؟ شارك رأيك وتجربتك معنا في قسم التعليقات أدناه.

مصدر صورة المعاينة Pollyskinner / pikabu
-1--
676