الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

14 من الأغراض الرائعة التي يمكنك الحصول عليها دون مقابل

1---
262

وفقاً لباحثين لدى البنك الدولي، ينتج العالم ما لا يقل عن 3,5 ملايين طن من النفايات الصلبة يومياً. وإذا لم نقدم على تغيير عاجل، فإن هذا الرقم سوف يتضاعف حسب الخبراء ليصل إلى 11 مليون طن بحلول نهاية هذا القرن، ويقع اللوم في هذا الرقم المهول بالأساس على نمطنا الاستهلاكي. وتبقى النقطة المضيئة في الأمر، هي أن المزيد من الأشخاص والشركات أصبحوا يدركون حجم المشكلة ويحاولون تقليل كمية النفايات التي يخلفونها. فتجدهم قد توقفوا عن رمي الأشياء عديمة الفائدة، وبدلاً من ذلك، يحاولون منحها حياة ثانية عبر تعديل وظائفها، فيما قرر آخرون التوقف عن استخدام المنتجات البلاستيكية بما فيها الأغراض ذات الاستعمال الوحيد.

لقد استلهمنا الكثير في الجانب المشرق من نخبة من مستخدمي الإنترنت المبدعين، الذين أظهروا للعالم أن أي شخص منا يمكنه المساعدة في الحفاظ على البيئة وتخفيف العبء عن كوكبنا الذي أنهكته يد الإنسان وجشعه.

“لقد حولت زوجتي المضرب السلكي لخلاط قديم إلى غطاء لمصباح المطبخ”.

“قررت هذا العام ألا أشتري شجرة أعياد الميلاد التي تكلف 80 دولاراً، وبدلاً من ذلك صنعت شجرتي الخاصة من حديقة منزلي”.

“انتهيت للتو من خياطة حقيبة كبيرة صنعتها من سروال جينز قديم”.

يأتي صاحب هذه الصورة إلى المقهى بمصاصة شخصية يعيد استخدامها عدة مرات.

“عثرت على خزانة كتب قديمة في حاوية للمهملات. وبطبقة خفيفة من الطلاء غير السام، وقليل من التربة والبذور والملصقات، بات لدي الآن حوض خضروات خاص”.

“انتهيت للتو من صنع مجموعتي الأولى من هذه الفوط القطنية القابلة لإعادة الاستعمال، بعد أن استلهمت الفكرة من أشخاص آخرين، مستخدمة بيجامات أطفال قديمة. لم أكن أتوقع أنني سأحبها إلى هذه الدرجة!”

“طبقت خطة لاستبدال المناديل الورقية الصغيرة بالمناشف القطنية”.

“للسنة الثانية، قمت بلف هداياي كلها في قماش مستعمل”.

“لقد قمت باستخدام حقيبتي القديمة لصنع حذاء من أجل طفلي الصغير!”

“استخدمت صناديق المجوهرات القديمة المصنوعة من الورق المقوى، لصناعة درج لحفظ العقيق والخرز. لم أرغب حقاً في شراء منظم بلاستيكي”.

“ثمرة جوز الهند أعيد استخدامها كوعاء للملح. وهي موجودة في بيت عائلتي منذ أكثر من 20 عاماً”.

“أشعر بالذهول لأن أمي أثبتت أنها تستطيع تحويل أثاث جدتي القديم إلى قطع عملية بطراز حديث”.

“جلبت أمي نافذتين بزجاج ملوّن من منزل والديها. لقد كانت جميلة جداً لدرجة أنه يستحيل الاستغناء عنها!”

“كم أحب هذا التذكار الذي لا تتجاوز قيمته 2 يورو من مدينة كاداكيس بإسبانيا. لقد احتفظت بزجاجة مياه Font Vella من حفلة عشاء أثناء الإجازة، وجلبتها معي عبر آلاف الأميال إلى المنزل، ثم حولتها إلى موزع صابون يدوي في الحمام”.

هل بإمكانك أن تعرض لنا صوراً لأشياء رائعة تمكنت من إعادة استعمالها ومنحها حياة ثانية؟!

1---
262