الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

14 منتجاً سيكون من الأفضل عدم إنفاق المال عليها

----
260k

عند شرائك لأي منتج، فإنك تدفع مالاً مقابل خدمات توصيله، ومصاريف إعلانه، وأحياناً تدفع ضمنه ضرائب إضافية يستفيد منها أحد ما. وإذا كان معظم تجار التقسيط يعتمدون ما نسبته 100% من التكلفة الأولية كقاعدة لاحتساب هامش ربحهم، فإن أسعار بعض المنتجات تصبح باهضة بشكل غير معقول. فعلى سبيل المثال، يعتبر حبر الطابعات حالياً أحد أغلى السوائل في العالم كله.

لقد قررنا اليوم في الجانب المشرق أن نتحرى العدل ونجري بحثنا حول مقدار المبالغ الزائدة عن الحد والتي يدفعها المشترون مقابل سلع عادية.

1. مشروبات المطار أو على متن الطائرة

ـ زيادة السعر تراوح ما بين 200-2600 في المائة.

حسب هذا البحث، نحن ندفع ما نسبته 200-300 في المائة (ضعف أو ضعفين) أكثر من السعر المعتاد للقهوة والسندويشات في المطار. عندما يتعلق الأمر بكوب من الشاي على متن طائرة، يتضاعف هامش الربح 1000 مرة. يعلم أصحاب المتاجر في المطارات أن المشترين ليس لديهم خيارات كثيرة، وبالتالي فهم على استعداد لدفع أي مبلغ. لكن المسافرين ذوي الخبرة يشترون الوجبات الخفيفة في متجر قريب من منزلهم قبل التنقل إلى المطار، كما يأخذون معهم زجاجة مياه فارغة لملئها بعد اجتياز الحواجز الأمنية.

2. مجموعات ألعاب الشخصيات الشهيرة

ـ زيادة السعر تبلغ 25 في المائة.

مجموعات ألعاب الـ Lego المزينة بشخصيات شهيرة من “Star Wars” و “Harry Potter” و “Minecraft” وغيرها تكلف 25 في المائة أكثر من الألعاب العادية، مع أن الفوارق بينهما غير كبيرة (المثال رقم 1 ـ المثال رقم 2). وذلك لأن الشركة المصنعة تكون ملزمة بدفع رسوم الترخيص لحاملي حقوق الإنتاج الفني الأصلية، من أجل السماح لهم باستخدام تلك الشخصيات. وبالتأكيد، سيتم تضمين هذه التكاليف في السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.

وبالإضافة إلى ذلك، يتم بيع هذه المجموعات المصوّرة دائماً بسعر أكثر بكثير مما يمكن دفعه مقابل مجموعة بسيطة من “قوالب الطوب”. حيث يلعب هواة جمع التحف أيضاً دورهم في تأسيس نشاط تجاري يعتمد على حبنا لـ Legos فيجمعون هذه الشخصيات الشهيرة بقصد إعادة بيعها لاحقاً في مزادات خاصة، مع نسبة ربح تصل حتى 800 في المائة.

3. حبر خراطيش الطابعة

ـ زيادة السعر تبلغ 300 في المائة.

توصل مصنعو الطابعات إلى استراتيجية تسويق فريدة من نوعها، حيث يبيعون طابعاتهم بسعر رخيص، ولكنهم بعد ذلك يبيعون خراطيش الحبر بأسعار مرتفعة بشكل لا يصدق. فاعتماداً على بعض التقارير، تتسبب صناعة الطابعات المنزلية في خسائر كبيرة للشركات، ويتم تعويضها بالربح من بعض المواد الاستهلاكية المرفقة، ولهذا يعتبر حبر الطباعة واحداً من أغلى السوائل في العالم.

4. معجون الأسنان المبيض

ـ زيادة السعر تبلغ 400–500 في المائة.

صناعة معجون الأسنان ليست عملية معقدة من الناحية التكنولوجية، وإن كانت بعض الأنواع تُباع بثمن باهض، فهذا فقط نتيجة للبراعة في التسويق، وليس لأنها تقدم أي معجزات لأسنانك. يقول أطباء الأسنان أنه لا حاجة أبداً إلى دفع مبالغ زائدة لاقتناء أحد منتجات الأسنان التي توصف بأنها صحية أو “نخبوية”. فمن الأفضل لك زيارة طبيب الأسنان مرتين في السنة، للحصول على خدمة تنظيف احترافية مناسبة.

5. مراتب الفراش

ـ زيادة السعر تبلغ 50 في المائة.

حسب بعض الاستطلاعات، فإن أغلى مراتب وأفرشة السرير لا تستحق المال الذي يدفعه الناس مقابلها. حيث تضيف المتاجر ما لا يقل عن 50 في المائة من السعر، وكلما زادت تكلفة المرتبة زاد هامش الربح. لهذا يقول من لديه خبرة في الاقتصاد إن العمل في هذا المجال مربح جداً بل إنه في الواقع أكثر ربحية من بيع الطعام أو الملابس.

6. منتجات اللحوم في المتاجر الكبرى

​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 200 في المائة.

عادة ما يشمل سعر اللحوم في محلات السوبر ماركت راتب العمال الذين يجهزون المنتج للبيع، كما يشمل المخاطر التي قد تظهر مع الزمن، لأن اللحم يفقد ليونته وقابليته للتسويق بسرعة. وعلاوة على ذلك، غالباً ما يضيفون في المتاجر الكبرى بعض الدهون والصويا إلى اللحم المفروم مما يؤثر بالسلب على مذاقه.

7. فشار السينما

​​​​​​​​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 1,275 في المائة.

لا تكسب دور السينما الكثير من عرض الأفلام، لأن النصيب الأكبر من أرباحها يذهب إلى الشركات المنتجة. ولكي يتجنب المستثمرون فيها الوقوف على حافة الإفلاس، يتوجب عليهم زيادة أسعار أشياء أخرى مثل علب الفشار والمشروبات ورقائق البطاطس. وهذه المنتجات تحقق ربحاً إجمالياً بنسبة 40 في المائة لدور السينما.

8. الفستق

​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 90–1,200 في المائة (حسب البلد الذي تم شراؤها فيه).

يمكن أن نطلق على الفستق لقب “الذهب الجديد” بكل ثقة. فسعر هذا النوع من المكسرات يواصل الزيادة عاماً بعد عام، ولا يكاد ​​الطلب عليه ينخفض أبداً. في الواقع، شجرة الفستق مزاجية للغاية، فهي تنمو فقط في مناطق معينة وتؤتي ثمارها مرة واحدة في السنة. وبينما يساهم العمل اليدوي ومصاريف النقل في زيادة سعره في السوق، فإن مكسرات أخرى تبقى في متناول اليد مثل البندق والفول السوداني. إنها أرخص وتحتوي أيضاً على العديد من العناصر المفيدة للجسم.

9. الكتب الورقية

​​​​​​​​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 400 في المائة.

تكلفة الكتب الورقية ليست عالية كما نظن. فمن أجل طباعة كتاب بغلاف سميك، تنفق الشركة المصنعة عليه حوالي 3.50 دولار أمريكي، بينما نشتريه بسعر أعلى عدة مرات من ذلك. عند شرائك لأي كتاب جديد، فأنت لا تدفع لمؤلفه فقط، بل إن النصيب الأكبر من المبلغ يذهب في الواقع إلى الناشر الذي استثمر أمواله لشراء الحقوق وتحرير وترجمة وترويج الكتاب في السوق.

الكتب الإلكترونية أرخص بكثير، وفي بعض الأحيان يمكن تنزيل بعض الأعمال مباشرة من الإنترنت بشكل قانوني.

10. الأجهزة الرقمية الحديثة

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 100 في المائة.

يتعمد المسوقون الترويج باستمرار لأحدث طرازات الأجهزة التكنولوجية التي يمكننا في الواقع أن نعيش بسهولة بدونها. فعلى سبيل المثال، لن تعمل آلة صنع القهوة الموجودة في مطبخك بشكل أسوأ من أي جهاز جديد، بل قد تستمر تحفتك القديمة لفترة أطول. إنها فقط الإعلانات التجارية التي تجعلنا نشتري المزيد والمزيد من الأجهزة، لنراكمها على الرفوف دون الحاجة إلى استعمالها.

11. تسريحة شعر نسائية

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 12–50 في المائة.

​​​​​​​تكلف خدمات تصفيف الشعر نساء الأرض أكثر مما ينبغي دفعه بنسبة 30 في المائة. ويقول المتخصصون في هذا مجال أنه لا يوجد أدنى اختلاف جوهري بين التخصص في حلاقة اللرجال أو النساء، مما يعني أن الجنسين معاً يجب أن يدفعا نفس الثمن.

12. كوب من الماء في المطعم

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 1,150 في المائة.

يدرك رواد المطاعم أن المشروبات في هذه الأماكن باهظة الثمن، فينتهي بهم المطاف في كثير من الأحيان إلى طلب المياه المعدنية بدلاً منها. لكن المطاعم بدورها تدرك ذلك، ولا تريد أن تضيع الفرصة لكسب بعض المال الإضافي عبر الزيادة في سعر مياهها. قد يعتقد الزبناء أنهم تمكنوا من توفير بعض المال، ولكنهم في الواقع دفعوا 3 أضعاف الثمن المعقول.

13. زيت الزيتون

ـ غالباً ما يتم خلط زيت الزيتون بأنواع أخرى أرخص. وهذه الحيلة تؤدي بنا إلى دفع مبالغ زائدة بنسبة 50-400 في المائة من سعره الحقيقي. يمكن أن يكون للزيت الرديء رائحة أشبه بالمعادن أو اللحوم أو الدهون أو أي شيء تم غليه.

سعياً وراء الربح السريع، يمزج المصنعون زيت الزيتون مع أنواع أرخص، ولكنهم بالطبع لا يخبرون المشترين بذلك. يجب أن يخضع زيت الزيتون البكر الممتاز (وهو النوع الأعلى جودة) لفحوصات عديدة قبل الموافقة عليه للبيع، لكن بعض المصانع تتجاهل هذه الشروط، مستفيدة من كون معظم المشترين لا يستطيعون تمييز منتج حقيقي من منتج مزيف. وفي النهاية، ينتهي بنا الأمر إلى دفع مبالغ كبيرة مقابل الاسم الموجود على الملصق.

14. المستلزمات الصحية

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ـ زيادة السعر تبلغ 875 في المائة.

بصرف النظر عن تأثيرها البيئي، تضر الفوط الصحية أيضاً بميزانيتك. لقد أصبحت العديد من النساء بالفعل تفضلن استعمال منتجات أخرى مثل كؤوس الحيض أو بعض الملابس الداخلية الخاصة بالدورة الشهرية. تختلف أسعار هذه المنتجات، لكن الخيار الأنسب سيكلفك حوالي 6 دولارات.

هل فكرت يوماً أنك تدفع أكثر من اللازم مقابل بعض السلع التي لا يجيدون غير تسويقها؟ ما المنتجات الأخرى التي يمكنك تضمينها في هذه القائمة؟

مصدر صورة المعاينة PDPics / Pixabay, heecehil / Pixabay
----
260k