الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

15 صورة درامية لأشخاص صعقهم ما حدث لهم

----
459

قد نحسب أحياناً اننا نعيش في داخل لعبة فيديو وأن أحداً ما يتحكم في مجريات الأمور دون سيطرة فعلية منا. لا يسعك في بعض الأحيان التي تصعقك الحياة بما لا يخطر لك على بال سوى الحفاظ على هدوء أعصابك ورباطة جأشك، والاستعداد للضحك بملء فيك. حتى إن كنت شعرت أن العالم قد انقلب ضدك، وأن الواقع أضحى شبيهاً بعرض للتسلية كما حدث في فيلم (The Truman Show).

نتعاطف في الجانب المشرق مع أبطال تجميعة اليوم، ونود اطلاعك عن أغرب المواقف التي وجدوا أنفسهم فيها.

يقال أن النسيان نعمة، حسناً ليس دائماً.

لا تزال ابنة أخي ذات الأربع سنوات لا تعرف القراءة ولكنها اشترت بمناسبة عيد ميلادي هذه البطاقة لأنه رسم عليها “كلب ظريف يرتدي قبعة الحفلات”

ترجمة الصورة: “مت أرجوك!”

“ألقيت بمضرب الحشرات على إحدى الذبابات. لا تسألني عما حدث لها لأني لا أملك الجواب”

انتهى أسلوب الحياة الصحي قبل أن يبدأ حتى.

“أحتاج إلى مقاس 7.5، وهذا آخر صندوق في المتجر”

“انسكب التوت فوق ماكينة الدفع”.

“ذهبت لأعود بكلبي من الحلاق، فانفجرت ضاحكاً عند رؤيته. من المؤكد أن الحلاق لم يفهم طلبي جيداً ومنحه تسريحة الوحوش هذه”.

“سقط هاتفي في الطلاء اليوم...”

“استيقظت باكراً بسبب ضوضاء أشغال البناء. وبعد بضع دقائق...”

" من المفترض أن أقدم عرضاً مهماً في العمل، ولكن هذا ما حدث.."

يا خيبة المسعى...

“أشعر بالأسف على صاحب هذه الحقيبة”.

“تمسكت بهذه اللعبة طيلة 20 سنة وكسرتها ابنتي في اليوم الذي أعطيتها إياها.”

“بعد 7 ساعات متواصلة من العمل... يا لسوء حظّي”.

عندما يختلف الواقع عن توقعاتك:

هل تعتقد أن الغاية من المواقف التي مر بها هؤلاء إيقاظنا من غفوتنا وإجبارنا على التفكّر فيما حولنا؟ أم أن الحظ العاثر مقدّر لبعض الناس مهما حاولوا الاحتياط؟

مصدر صورة المعاينة Camgelting / Twitter
----
459