الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

16 شخصاً ربحوا أشرس المعارك للحصول على شعر مذهل

أجسامنا هشة للغاية، من بشرتنا إلى عظامنا. وينطبق هذا الوصف بالأخص على شعرنا. فالتغذية والمناخ ومنتوجات الشعر والجينات، ونوعية الشعر، زيادة على إجراءات التفتيح والصبغ، عوامل يمكن أن تؤثر كلها على إطلالتنا بشكل عام. وليس من الهين أخذ تلك العوامل كلها بعين الاعتبار، خاصة إذا كنا عرضة للضغط الذي تفرضه رغبتنا في الحصول على خصلات شعر صحية وكثيفة. والأشخاص الذين تمكنوا من تحقيق ذلك، يستحقون تحية خاصة بلا شك.

جمعنا في الجانب المشرق 16 صورة لأشخاص خاضوا معارك شرسة للحصول على شعر أجمل وأقوى وأكثر صحة، وهم اليوم فخورون بالنتائج التي حققوها، ندعوك إلى الاطلاع على إنجازاتهم وألا تبخل بالتصفيق لهم.

1. “تحول دام 4 سنوات، ظللت خلالها أتعلم كيف أعتني بشعري المموج.”

2. " استغرق مني الأمر فترة من الزمن، غير أنني بت اليوم أعتبر شعري الطبيعي جميلاً بحق!"

3. استلزم الأمر الكثير من الوقت والصبر، ولكن النتائج مذهلة فعلاً.

4. الشعر القصير يلائمها أكثر!

5. “لطالما كرهت شعري واستعملت جميع الوسائل لتمليسه يومياً، ولكني صرت اليوم أتقبل تموجاته الجميلة.”

6. “قرابة 5 سنوات من التجارب والأخطاء العديدة!”

7. لم يكن يعلم أن شعره مموج. يبدو أكثر سعادة اليوم!

8. “ضحيت بطول شعري للحصول على أظرف التموجات... وسحلية!”

9. من امرأة عادية أطراف شعرها متقصفة إلى حورية نهرية.

10. “قصة شعر جديدة قد أخافت تموجات شعري، لدرجة أنها انبثقت من الأعماق!”

11. رب صورة خير من ألف كلمة!

12. “بعد 5 سنوات طوال، أنا سعيد بالنتيجة فعلاً.”

13. اختفت تموجات شعرها لخمس سنوات جراء التفتيح، ولكنها عادت إليها اليوم أخيراً!

14. “تحوّل جذري إلى شعر حوريات البحر!”

15. شعرها الرمادي الطبيعي يشعّ كالألماس.

16. أصبت باكتئاب حاد، حتى إنني قضيت أياماً طويلة دون تسريح شعري، ولكنه اليوم قد تحول إلى تحفة فنية مبهجة. أنا سعيدة للغاية لما آل إليه حال شعري!"

ما ذكرياتك وقصصك مع شعرك؟ هل أنت راضية عنه اليوم؟ شاركينا تجربتك في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة Tha_HAIRetic / reddit