الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

+20 شخصاً نجحوا في تغييراتهم الجذرية لدرجة أن أقاربهم لم يتعرفوا عليهم!

عندما يفكر الناس بإجراء تغيير في حياتهم؛ كخفض الوزن على سبيل المثال، فإنهم يبدأون بفورة كبيرة من الحماس، سرعان ما تتناقص حتى تتلاشى في نهاية المطاف، فيما تظل المشكلة كما هي. عندما تدرك أن هدفك ليس قريباً أو سهل المنال، فمن السهل أن تستسلم وتعود لنقطة البداية. ومازال العلماء وخبراء الطب النفسي يحاولون التوصل لعلاج مشكلة ضعف الحافز، لكنهم ينصحوننا باعتماد نهج جديد من خلال تجربة استراتيجيات سلوكية جديدة، وعدم الاستسلام للفشل. جرِّب التخلص من عاداتك القديمة، افعل شيئاً جديداً ومبتكراً كل يوم، وفكر دائماً في هدفك النهائي.

ونحن في الجانب المُشرق، وهؤلاء الأشخاص الذين نجحوا في إعادة حياتهم إلى المسار الصحيح، نأمل في أن نعزز حافز التغيير لديكم، ولو لفترة قصيرة، ويبقى القرار الأخير لكم.

“كنت أعاني من شدة الخجل والقلق. لكن بعد أن بدأت أهتم بنفسي وأحب ذاتي، تغيرتُ بشكل يفوق التصور”

“كافحت للتخلص من الوزن الزائد، ولتغيير عقلية الفتاة التي كنتها في السابق. قد يصعب أحياناً الالتزام بنمط حياة صحي، لكن النتيجة تستحق”

“من 122 كغم إلى 54 كغم - أدركت أن تغيير المظهر فقط لا يكفي. يجب أن تواصل بناء ثقتك بنفسك طوال الوقت”

“على اليمين صورة لإنسانة لا تبالي بنفسها، وعلى اليسار لها نفسها اليوم. لقد أدركت أني بحاجة للاهتمام بنفسي بقدر لا يقل عن اهتمامي بالآخرين”

“أهم إنجازاتي في 9 أشهر: فقدت 21 كغم من وزني، وأرعى هذا النبات بمكتبي”

“التقطت الصورة الأولى في مارس 2019، وها أنا ذا في الصورة الثانية بتاريخ اليوم”

“فقدت قرابة 45 كغم من وزني، ومن الجيد أن أعلم أن هناك آخرين يسيرون معي على نفس الطريق. أحترم بشدة كل من يحاولون تغيير أنفسهم للأفضل”

“فقدت 32 كغم من وزني. ما السر؟ تخلصت من كل ما يجعلني آكل طعامي بسرعة”

“كنت معتادة على مشاهدة التلفاز بينما أتناول عشائي. تناول الطعام ببطء يجعلك تشعر بالشبع بكمية أقل.”

“في الماضي كنت أجد صعوبة في المشي، والآن أستمتع بحرية تحقيق أحلامي. ومازال لدي الكثير منها لأحققه”

“الفرق بين الصورتين 4 أعوام. لطالما عانيت من سخرية الآخرين وتنمرهم عليّ بلا رحمة، والآن صار بعض هؤلاء المتنمرين يخطبون ودي”

بعد 28 شهراً

“الفرق بين الصورتين حوالي عام ونصف. لقد أقلعت عن عاداتي السيئة”

“منذ عام بدأت أتناول طعاماً صحياً، وأتمرن في صالة رياضية. وفقدت معظم الوزن الزائد عندما التحقت بدروس الدفاع عن النفس. ما أفادني حقاً كان تحديد الأهداف. في مرحلة ما ظل وزني ثابتاً، لكن هذا لم يخيفني، بدأت أشرب الماء بكميات كبيرة، وأخصص وقتاً أطول للراحة، وأنام لفترة كافية.. وهي نصائح فعالة كما ترون.”

“أحياناً اعتقد أني أشبه الفتاة في الصورة الأولى، من المفيد حقاً أن تضع صورك القديمة والجديدة جنباً إلى جنب”

“13 شهراً من الإصرار والتقدم! سأصل إلى هدفي ببطء وثبات”

“أكاد لا أتعرف على نفسي في الصورة على اليسار. لقد فقدت 27 كغم من وزني”

“أحاول أن أكون رشيقة قبل أن يحل موعد زفافي في يناير القادم”

“صورتي في 2012 وصورتي في 2020: لطالما كان الآخرون يعتقدون خطأ أني صبي، والآن أنا فتاة سعيدة كما كنت أحلم دائماً”

“أنتم تنظرون إلى رجلين مختلفين تماماً من الناحيتين البدنية والنفسية. إن الحياة بدأت حقاً في عمر الأربعين بالنسبة لي، ويتملكني شعور رائع”

“كأنني أصبحت أكثر شباباً مع تقدمي في العمر”

الفرق بين الصورتين 46 كيلوغراماً

“واصلت تحفيز نفسي، وتجنبت تناول طعامي المعتاد. والنتيجة هي أني فقدت 91 كغم من وزني خلال 3 أعوام ونصف”

“غيرت قصة شعري، وارتديت عدسات لاصقة، وعالجت بشرتي، وخسست وزني”

“هذه صورة زوجتي في أفضل تحوّل جذريّ على الإطلاق. أجل، أنا منحاز تماماً”

“والآن مع جملة تحفيزية لرفع معنوياتكم: بما أني نجحتُ في ذلك، فأي شخص يمكنه أن ينجح أيضاً. المهم ألا تستسلم!”

أخبرونا عن الحافز الذي دفعكم وساعدكم لتتغيروا إلى الأفضل. شاركونا خبراتكم وقصصكم في التعليقات.

مصدر صورة المعاينة jeremiah213 / reddit