الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

يمكنك التنفيس عن مشاعرك بالصراخ في أيسلندا دون السفر إلى هناك

توتر في العمل، وتوتر بسبب الديون، والمزيد من الأعمال المنزلية... يأبى القلق والتوتر إلا أن يلازمانا في كل يوم. وسيكون من الرائع فعلاً أن يحظى الواحد منا بحرية مطلقة للصراخ وإسماع كل من في الحيّ صراخك المدوي، بدل أن تجبر نفسك على ضبط مشاعرك في وجه كل التراكمات السلبية التي تطغى على حياتك. وفي هذه الحالة، تهبّ أيسلندا لمساعدتك في التنفيس عن مشاعرك.

سعدنا في الجانب المشرق عندما عرفنا أنه بمقدورنا الصراخ والتنفيس عن الإجهاد النفسي الذي نعيشه يومياً في حضن المشاهد الطبيعية الآسرة للبلد الجميل “أيسلندا”. والأكثر من ذلك، أننا قادرون جميعاً على فعل ذلك دون مغادرة منازلنا. سنتركك الآن لتتعرف على كيفية فعل ذلك، بينما نذهب للصراخ ملء رئتينا.

ما هو بالضبط

“يبدو أنك في حاجة إلى أيسلندا” مشروع مميز ابتُـكر للتفريغ عن استيائك وتوترك، ويساعد الناس من جميع أنحاء العالم على الصراخ. سنشرح لك كيف يمكنك فعل ذلك.

ما يمكنك فعله

ما عليك سوى زيارة هذا الموقع. وهنا ستتمكن من اختيار المكان الذي يعجبك: الجبال، أو الشاطئ، أو الحقول. ويمكنك التنفيس عن جميع مشاعرك بسهولة وأمان. ما عليك سوى الضغط على زر التسجيل والصراخ ملء رئتيك.

ينصح الخبراء بالصراخ أثناء الوقوف مع مباعدة القدمين قدر عرض الكتفين مع ثني الركبتين قليلاً. يمكنك وضع يديك على وركيك أو بطنك. فكر فيما ستقوله أثناء الصراخ، قد يكون مجرد صوت أو عبارة معينة. دع صراخك يخرج من الأعماق.

ستسمعك أيسلندا

لكن ليس هذا فحسب، سيبثّ تسجيلك عبر مكبرات الصوت وأمام المحافظة بالكامل في الموقع الذي اخترته. زيادة على ذلك، يمكنك سماع تسجيلات الآخرين من مختلف بقاع العالم.

هدف هذا المشروع

قد يبدو هذا المشروع كمزحة أو مقلب. لكن في الواقع، يساعدنا الصراخ على التخلص من المشاعر والآلام التي نكتمها لسبب أو لآخر. يأمل مبتكرو المشروع أن يكون له تأثيرات علاجية حتى يُشعر الناس بحال أفضل.

ملاحظة: لا يعوّض الصراخ عن العلاج المتخصص، إن كنت في حاجة إلى ذلك. لكنه قد يكون فعالاً، بخاصة لأولئك الذين سئموا كبت مشاعرهم على الدوام.

هل تود الصراخ في أيسلندا؟ ما هي الطرق الأخرى التي تعتمدها للتخفيف من التوتر؟

مصدر صورة المعاينة The Other Lamb / IFC Midnight
الجانب المُشرق/مثير للفضول/يمكنك التنفيس عن مشاعرك بالصراخ في أيسلندا دون السفر إلى هناك
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك