الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

سبب التمدد والتثاؤب عفوياً بُعيد الاستيقاظ من النوم وأهميتهما

يرن المنبه في الصباح الباكر، فيجعلنا ننهض من الفراش دون أن يوقظ أجسامنا، ثم ما نلبث أن نبدأ في التمدد والتثاؤب لتحقيق ذلك. وربما يكون قيامنا بهاتين الحركتين لا إرادياً هو الذي يجعلنا لا ننتبه إلى الأمر. ثم إن الفوائد التي تمنحها هاتان الحركتان للجسم كثيرة تتعدى مجرد إيقاظه.

لقد انتابنا الفضول في الجانب المشرق بشأن هذا المزيج المتلازم بين التثاؤب والتمدد، فقررنا أن نعرض لكم بعض النتائج التي فاجأتنا للغاية.

1. يعمل التمدد على إعادة ترتيب العضلات

عندما ننام، تفقد عضلاتنا قوتها وتسحب الجاذبية السائل الشوكي إلى مكان واحد على طول الظهر. وعندما نقوم بتمديد العضلات، نعمل على إعادته بلطف إلى وضعه الطبيعي. حين تصل أعصابنا إلى حدها الأقصى تحمي العضلات نفسها من التمدد المفرط.

وللحظة فقط، يحرر التمدد العضلات من موضعها المريح، حتى تتمكن من العمل بشكل الصحيح. وهكذا تساعدنا هذه العملية على تنظيم الحركات التي نحتاجها للنهوض والبدء في الحركة.

2. ويمكن أن يقلل من الإجهاد

عندما نتثاءب ونمدد عضلاتنا في نفس الوقت، فإن ذلك يساعد على تدفق الدم في الجسم، مما يقلل التوتر والإجهاد تلقائياً. ويمكن تفسير ذلك بحصول الجزء المسؤول عن ضبط معدل ضربات القلب وتنظيم الهضم ووظائف الغدد الصماء من الجهاز العصبي، على انطلاقة جديدة.

3. يساعد على التخلص من تصلب الجسد وتيبس أطرافه

يمكن للجسم أن يعاني من التصلب والتيبس عندما يستمر في وضعية واحدة لمدة طويلة. ولهذا عندما نقوم بحركات التمدد بعد الاستيقاظ مباشرة، فإننا نعمل في الحقيقة على تمرين المفاصل والعضلات، مما يساعد في توسيع نطاق الحركة البدنية، حتى لو لم نمارس أنشطة معقدة. كما أن هذه الحركات تخبر عقولنا أن الوقت قد حان للاستيقاظ.

4. يساعد الدماغ على إرسال إشارات أقوى إلى العضلات

تساهم حركات التمدد في إعادة تنشيط الاتصال القائم بين الدماغ والعضلات. وهذا يعني أن الدماغ يرسل إشارات أقوى إلى العضلات أثناء التمدد. ثم يستقبل ردود فعل تمكنه من تحديد مستوى قوة الإشارات اللازمة لأداء المهام اليومية المختلفة بعد الاستيقاظ.

5. التثاؤب يبقيك في حالة يقظة

يساعد التثاؤب على تبريد الدماغ وإبقائنا مستيقظين. كما أننا نتثاءب أيضاً كلما شعرنا بالملل، فيكون ذلك بمثابة بداية جديدة تمكننا من مواصلة المهام التي نكون بصددها. ويمكننا تشبيه التثاؤب والتمدد بعملية إعادة تشغيل برنامج على الحاسوب، وذلك لأنه ينشط الجهاز العصبي ويزيد من سرعة العمليات الذهنية التي تبقينا متيقظين خلال النهار، بالإضافة إلى أنه يزيد من معدل ضربات القلب ويدفع الدم إلى الأطراف.

هل سبق لك انتبهت للفترات التي تتثاءب وتتمدد فيها أكثر؟ هل يساعدك ذلك على البقاء متيقظاً في العادة؟ يسعدنا الاطلاع على رأيك حول هذه المسألة في قسم التعليقات أدناه.

الجانب المُشرق/مثير للفضول/سبب التمدد والتثاؤب عفوياً بُعيد الاستيقاظ من النوم وأهميتهما
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك