الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

ما الاختبارات التي تخضع لها مربّيات أطفال العائلة المالكة في بريطانيا؟

التمتع بمهارات ممتازة في الدفاع عن النفس، والقدرة على تقديم الإسعافات الأولية، ومعرفة أساسيات علم النفس، وقيادة السيارات في أصعب الظروف. ليست هذه شروط الانضمام إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي! بل بعض المهارات الأساسية التي تحتاجها مربيات القصر من أجل العمل مع العائلة المالكة في بريطانيا.

انتابنا الفضول اليوم في الجانب المشرق لمعرفة المواصفات المطلوبة في المربيات اللاتي تثق فيهن العائلة الملكية في بريطانيا وتوكل إليهن مهمة رعاية أميراتها وأمرائها الصغار.

1. أين يتلقين تعليمهن؟

لن يكون حبك للصغار كافياً للحصول على وظيفة جليسة أطفال ملكية، فمربيات القصر، اللاتي يكلفن برعاية أطفال العائلة الحاكمة، يتلقين دورات تعليم مرموقة في كلية نورلاند، التي لا يعدّ الوصول إليها في متناول الجميع. إذ يجب أن تكون المنتسبة إليها بحالة صحية جيدة، وتتحدث الإنجليزية بكل طلاقة، وتتمتع بسيرة ذاتية خالية حتى من أبسط الشبهات.

خلال فترة دراستهن، لا تتعلم الفتيات فقط كيفية رعاية الأطفال لكنهن يتعلمن أيضاً: التاريخ والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع وعلم النفس.

2. التدريبات الأساسية

خلال فترة دراستهن، تمارس المربيات مهمات رعاية أطفال آليين! ولا يُسمح أبداً لأي ممرضة أو مربية برعاية طفل ملكي إذا لم تكن قد تدربت بما يكفي على الاهتمام بـ"طفل إلكتروني". يمكن لهذه الروبوتات الصغيرة إيقاظ مربية المستقبل في منتصف الليل لطلب الطعام، ولا يُسمح لأي طالبة بتجاهل احتياجات الطفل مهما كانت.

3. مربية بدور الحارس الشخصي

يجب أن تكون المربية قادرة على حماية نفسها والطفل الذي ترافقه، وبسبب هذا على الفتيات المرشحات لهذا العمل تلقّي دروس في الدفاع عن النفس يقدمها لهن ضباط سابقون في المخابرات العسكرية. يتم ذلك في آخر دورة من فترة دراستهن التي تدوم 3 سنوات. وإلى جانب هذا، تتعلم الفتيات كذلك مهارات تقديم الإسعافات الطبية الأولية.

4. سائقة سيارات مثالية!

يفترض بمربية القصر أن تكون قادرة على قيادة السيارة باحترافية تامة، لأن الطفل يجب أن يكون في أمان تام برفقتها. تتعلم المربيات القيادة بشكل مكثف، وبحلول نهاية كل دورة تدريبية، تصبح الفتيات متمكنات من قيادة السيارة حتى في أصعب الظروف.

5. كبيرة مربيات القصر الملكي

لم يكن ولي العهد الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون بحاجة إلى العديد من المربيات لرعاية أطفالهما الثلاثة، فقد كانت هناك مربية قصر واحدة مسؤولة عن الصغار، وتدعى ماريا بورالو. تخرجت ماريا في كلية نورلاند منذ 20 عاماً، وبدأت في أداء واجباتها في القصر الملكي عندما كان عمر الأمير جورج 8 أشهر، ومازالت تؤدي دورها في مساعدة الأسرة.

6. الأسرة الملكية هي كل عائلتها!

تصبح المربية الملكية بمثابة فرد من الأسرة. فهي ترافق الأطفال في كل مكان، حتى أثناء الاحتفالات والسفريات. ولذلك يجب أن تعيش في القصر كي تبقى قريبة من الأطفال طوال الوقت. وحسب الرسائل التي نشرتها جين والر (وهي مُربية ساعدت الملكة إليزابيث الثانية على رعاية ابنها الثالث أندرو) فقد كان يوم عملها ينتهي عند الساعة 8:30 مساءً، وقبل ذلك الوقت لم يكن يُسمح لها بالتحدث على الهاتف حتى. كانت هذه هي القواعد المعمول بها في سنوات الستينات، ولا نعرف ما إذا كانت لا زالت سارية إلى اليوم أم لا.

7. بإمكانها حفظ الأسرار

بحكم عملهن، تطّلع المربيات الملكيات على جوانب مهمة مما يحدث داخل أسوار القصور، ويعرفن تفاصيل كثيرة عن حياة الأمراء والدوقات. ولهذا السبب، لن تصادف مربية ملكية على وسائل التواصل الاجتماعي، ولن تطالع مقابلة صحفية معها في أيّ مجلة. وفي الواقع، عند التعاقد مع أي موظفة ملكية جديدة، بما في ذلك مربيات القصر، يكون عليها توقيع وثيقة تتعهد فيها بالحفاظ على أقصى درجات السرية.

8. يمنع بتاتاً تعنيف المربية الطفل

يحظر على جميع المربيات ـ ليس مربيات القصر الملكي فحسب ـ ضرب الأطفال بأي شكل. وتتعهد كلية نورلاند بأن كل خريجاتها لن يُقدمن على إلحاق أي عقوبة بدنية بالطفل، فحتى شد يد الطفل أو إمساكها بقوة تعد حركة ممنوعة.

9. لا يمكن للمربية أن تحل محل الوالدين

المربيات على هذا المستوى الرفيع يدركن أن الوالدين أهم وأقرب الناس للطفل، لذلك لا يسعين أبداً لأخذ مكانهما. وقد قدمت كلية نورلاند توصية مهمة تدعو المرشحّات لنيل هذه الوظيفة إلى إشراك الآباء والأمهات في وقت استحمام الأطفال ووضعهم في فراش النوم.

ليس من السهل العمل كمربية ملكية بالتأكيد، أو حتى الحصول على وظيفة لهذا المنصب. هل تظنين أنه باستطاعتك تكريس نفسك لهذه الوظيفة مع كل ما تتطلبه من تعلم فنون الدفاع عن النفس، وقيادة السيارة باحترافية تامة، والاستغناء عن منزلك الخاص للعيش في غرفة بالقصر؟ شاركينا برأيك في قسم التعليقات!

مصدر صورة المعاينة East News