زوجان يستقبلان توأمين من أجنةٍ مجمدة لمدة 30 عاماً
لطالما كان بناء عائلةٍ من أهداف آل ريدجواي الكبرى في الحياة. وكانا يرغبان في تكبير عائلتهما باستمرار، حتى سمعا بأمر الأجنة المجمدة. ووقع اختيارهما على أجنةٍ مجمدة منذ 22 أبريل عام 1992، أي منذ 30 عاماً. وشعرنا أنه سيكون من المثير للاهتمام التعرف أكثر على ما مر به هذان الأبوان، وكيف كان رد فعل الأشقاء المولودين بالفعل على ذلك الخبر. لهذا أعددنا مقالاً يتحدث عن كافة النقاط التي أثارت اهتمامنا، وإليكم كيف بدأت القصة.
وُلِدَ الطفلان من الأجنة الأطول تجميداً في العالم
يشعر كلا الوالدين بسعادةٍ كبيرة تجاه قرارهما
قال فيليب ريدجواي بينما يهدهد الطفلين مع زوجته في المنزل: “هناك شيءٌ يثير الحيرة في العقول هنا”. وأضاف: “كنت أبلغ من العمر 5 سنوات فقط عندما وهب الله الحياة لليديا وتيموثي، لكنه حفظ حياتهما منذ ذلك الحين”. وتمتلك عائلة ريدجواي 4 أطفالٍ آخرين تبلغ أعمارهم 8 و6 و3 سنوات، بالإضافة إلى طفلهم الرابع الذي يبلغ من العمر نحو عامين.
قبل الولادة
جرى الاحتفاظ بالطفلين لنحو 3 عقود في قشة اختبار مجهرية باستخدام النيتروجين السائل، الذي تبلغ درجة حرارته نحو 200 درجة تحت الصفر، وذلك داخل حاوية تُشبه خزان البروبان. وصرح فيليب قائلاً: “لم نحدد عدد الأطفال الذين نريد إنجابهم في عقولنا. وعندما سمعنا عن تبنّي الأجنة، شعرنا برغبةٍ في تجربة الأمر”.
تعيش العائلة السعيدة مع أطفالها الستة اليوم
ما رأيكم في فكرة الإنجاب باستخدام الأجنة المجمدة؟ وهل تودون تجربة الأمر؟ شاركونا بآرائكم في التعليقات!