الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

10 أخطاء في فيلم تيتانيك لا يستطيع كشفها إلا من شاهده عشرات المرات

برغم مرور 24 عاماً على عرض فيلم تيتانيك، إلا أنه لا يزال فيلماً ناجحاً. ويزداد روعة مع مضي الزمن. إنه إحدى أيقونات السينما الأمريكية بفضل قصته وتصويره والكم الهائل من الجوائز التي نالها، لكن حتى أضخم الإنتاجات السينمائية لا تخلو من بعض الأخطاء، وقد عرفنا بعض هذه الأخطاء بفضل جماهير الفيلم ذوي العيون الثاقبة، لكن لا تقلقوا، فمهما كانت، لن تفسد متعة الفيلم عليكم.

قررنا في الجانب المُشرق أن نكشف عن قائمة جديدة لأخطاء أفلام يصعب كشفها، حتى لو كنت من محبي أفلام المخرج جيمس كاميرون.

1. الحشد المختفي

في بداية الفيلم، نشاهد آلاف الناس يتجمعون لتوديع أحبائهم من ركاب السفينة تيتانيك، لكن في المشهد الذي يلعب فيه جاك وصديقه فابريزيو، الذي أدى دوره داني نوتشي، ألعاب الورق كي يربحا تذاكر الحظ، يمكننا أن نلمح السفينة من النافذة، لكن بلا حشد، أين اختفوا جميعاً؟

لا نعلم هذا، لكن يعود الحشد مرة أخرى على الرصيف حين يصعد جاك وفابريزيو على متن السفينة الضخمة لينطلقا في مغامرتهما الجديدة.

2. البحيرة التي ذكرها جاك لم تكن موجودة آنذاك

عندما يحاول جاك صرف روز عن القفز في مياه المحيط الأطلنطي المتجمدة، يتحدث عن الصيد في بحيرة ويسوتا المتجمدة، لكن البحيرة التي أشار إليها هي بحيرة صناعية ولم تُنشأ إلا عام 1917، في حين أن تيتانيك غرقت عام 1912. حدث شيء مشابه حين وعد جاك روز باصطحابها ليركبا أفعوانية ملاهي سانتا مونيكا، لكن هذه الملاهي لم تُشيد إلا في 1916.

3. تغير مقدمة السفينة

كما سنكتشف لاحقاً، وقع طاقم الفيلم في بعض الهفوات بشأن التصميم والأمور اللوجيستية. تغير مقدمة السفينة في مشاهد مختلفة هو مثال على ذلك. يتضح هذا الفارق في مشهدين، الأول حين كانت شخصية ليوناردو دي كابريو تشاهد الدلافين بحماس والثاني هو مشهد اللحظة الرومانسية الشهيرة مع روز في المكان نفسه.

4. طول أظافر روز يتغير من مشهد لآخر

نعلم أن عملية تصوير الفيلم تستغرق عدة أشهر، لذا فمن الطبيعي للغاية أن تنمو أظافر كيت وينسليت وأن يتغير شكلها في العموم، لكن أحداث الفيلم كلها تدور خلال عدة أيام. في بعض المشاهد، يمكننا أن نرى أظافر روز قصيرة، وبعد قليل نرى تغيراً واضحاً في طولها.

5. جاك والحمالات المختفية

يزخر مشهد تحرير روز لجاك من الأصفاد بعدة هفوات. من بينها خطأ واضح بشأن استمرارية المشهد نفسه. في إحدى اللقطات نشاهد حمالات جاك بوضوح، وفي اللقطة التالية حين كانت حبيبته على وشك إطلاق سراحه، نرى أن الحمالات قد اختفت. يحدث الشيء نفسه عدة مرات في مشاهد أخرى. ربما كان من الأفضل والأبسط استبعاد الحمالات من أزياء البطل.

6. شعر جاك يصفف نفسه

لاحظنا هفوة أخرى غريبة بشأن شعر جاك في أحد مشاهد الفصل الثالث. بعد أن رقص جاك رقصة ساحرة مع الطفلة الصغيرة كورا، فإنه يعود إلى طاولته حيث تنتظره روز وهو أشعث الشعر، لكن في اللقطة التالية نجد شعره مصففاً بعناية وبه هلام. كثيرون منا يتمنون امتلاك هذه القوة الخارقة التي تمكننا من تصفيف شعرنا بامتياز خلال لحظات.

7. خطوط الرسم ليست متماثلة

أذاب مشهد رسم جاك لروز قلوب المشاهدين. ولأن المشهد كان عاطفياً ومحركاً للمشاعر بقوة، ربما كان من الصعب علينا ملاحظة وجود خطأ في الرسم. أول خط رسمه جاك كان سميكاً، لكن حين نرى الرسم مرة أخرى، لا نجد لهذا الخط أثراً. تبدو خطوط الرسمة أنحف كثيراً وتقنية الرسم لامعة للغاية.

8. المجلد الذي اختفى على نحو سحري

خطأ آخر واضح يتعلق باستمرارية المشهد تشترك فيه الرسمة. يكتشف كال، خطيب روز، الرسمة في مجلد بني اللون. حين يلتقط كال المجلد، فإنه يشعر بغضب عارم، ويحاول تمزيقها في اللقطة التالية. الغريب هو اختفاء المجلد، وكل ما نراه في يد كال هو ورقة مجعدة.

9. انعكاس صورة المصور

صُور الفيلم عام 1997، وحينها لم تكن التكنولوجيا قد صارت بالتطور نفسه الذي وصلت إليه اليوم، وكان تصوير المشهد يحتاج لعدة مصورين، ليتبعوا الممثل من عدة زوايا. يمكن رؤية انعكاس صورة أحد هؤلاء المصورين على زجاج أحد الأبواب. بالتأكيد هو خطأ، لكن يصعب اكتشافه بشدة وكذلك يصعب محوه إلا ببرامج العصر الحالي المتطورة.

10. تتغير المدخنة أيضاً طوال الفيلم

كما هو الحال مع الدرابزين ومقدمة السفينة، فإن شكل المدخنة يتغير من مشهد لآخر. إذ يختلف شكلها بين بداية الفيلم وبين نهايته حين تبدأ السفينة في الغرق. تذكر التفاصيل الدقيقة وحفظها كان مهمة معقدة ومكلفة للغاية في الغالب.

برغم وجود هذه الأخطاء، لا نستطيع إنكار أن تيتانيك فيلم عظيم ويؤثر في مشاعرنا دوماً. أخبرونا، ما هي مشاهدكم المفضلة من الفيلم؟

مصدر صورة المعاينة Titanic/ Twentieth Century Fox and co-producers
شارك هذا المقال