الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

12 فيلماً من العقد الماضي ستُخلّد في تاريخ السينما وذاكرة الناس

----
145

كلما حلت سنة جديدة، يجد الكثيرون منا في أنفسهم هذه الرغبة العجيبة لتلخيص الأشهر الـ 12 التي انقضت للتو، وتذكّر كل الأشياء الجيدة والسيئة التي عشناها خلالها، وربما لمحاولة التوصل إلى استنتاجات مفيدة ووضع أهداف جديدة. وبما أن سنة 2020 أنهت العقد الماضي بأكمله، فقد أعطتنا سبباً آخر للنظر إلى الوراء واسترجاع أجمل الذكريات.

ونحن بدورنا في الجانب المشرق أخذنا الحنين إلى الماضي، فجلبنا بعض الفشار، وجلسنا نتذكر مجموعة من الأفلام المميزة التي نالت تقييمات عالية في العقد الذي ودعناه، وفقاً للمشاهدين.

The Intouchables ـ 2011

يحتاج المليونير المعاق فيليب من يخدمه ويعتني به، فيوظف شاباً له ماض إجرامي للقيام بهذه المهمة، دون أن يتوقع أن هذا سيكون بداية لصداقة قوية بينهما من شأنها أن تغير حياة الرجلين إلى الأبد. ربما تساءل الكثير من الناس عن سبب عدم خوف فيليب من توظيف رجل لديه ميول إجرامية، لكن المليونير أجاب بنفسه على هذا في إحدى المقابلات التي أجراها قائلاً: “كنت بحاجة إلى رجل مجنون حتى أتجاوز هذه المرحلة، ولم يكن دريس يخشى شيئاً على الإطلاق”.

تقييم الفيلم IMDb : 8.5

Harry Potter and the Deathly Hallows: الجزء 2 ـ 2011

في الجزء الأخير من هذه المغامرة، يواصل هاري ورون وهرميوني بحثهم عن تعويذة اللورد فولدمورت. وفي الوقت نفسه، يعيش العالم السحري في حالة حرب، ويبدو أن المعركة الحاسمة على وشك الاندلاع في هوغوارتس.

بالنسبة للممثلين الثلاثة الذين يلعبون الأدوار الرئيسية، يمكن القول أنهم ترعرعوا في موقع التصوير، فقد شكلت نهاية هذا الفيلم فصلاً مهماً من حياتهم، ولذلك تم السماح لهم بالاحتفاظ ببعض التذكارات في آخر يوم. أخذت إيما واتسون العصا السحرية والعباءة والساعة العجيبة، وأخذ دانيال رادكليف نظارات هاري بوتر التي استعملت في الجزئين الأول والسابع، بينما قرر روبرت غرينت الاحتفاظ برقم منزل عائلة دورسلي (4 Privet Drive) ومنظار دامبلدور.

تقييم الفيلم IMDb : 8.1

The Hobbit: An Unexpected Journey ـ 2012

بتأثير من الساحر غاندالف، يجد الهوبيت بيلبو نفسه مندفعاً إلى رحلة تخفي مغامرات وأحداثاً مذهلة. ينطلق هذا البطل الشجاع برفقة 13 قزماً باتجاه الشرق لمحاربة التنين سموغ. وخلال الرحلة، يلتقي غولوم الذي يساهم في تغيير حياته إلى الأبد.

لعب مارتن فريمان الدور الرئيسي في هذا الفيلم الذي تجري أحداثه في زمن سابق لمغامرات فرودو وأصدقائه في سيد الخواتم، وكان يعمل في نفس الوقت على أداء دور مختلف في سلسلة Sherlock. ولو لم يقم المخرج بيتر جاكسون بإعادة جدولة عملية التصوير بأكملها، لكنا قد رأينا شخصاً آخر (مثل دانيال رادكليف، على سبيل المثال) في دور الهوبيت بدلاً من فريمان الذي تقمّصه بشكل رائع.

تقييم الفيلم IMDb : 7.8

12Years a Slave ـ 2013

يسقط سولومون نورثوب، وهو رجل حـرّ أسود البشرة يعيش في الطرف الشمالي من الولايات المتحدة، تحت نير العبودية بعد أن تلاعب به بعض المحتالين. وما بين سيد قاس وآخر لطيف، يواصل الرجل رحلة كفاحه المرير من أجل الحياة الكريمة طوال 12 سنة، إلى أن يلتقي بالشخص الذي يستطيع إنهاء محنته. وحسب جون باورز، الناقد السينمائي لمجلة Vogue، فإن هذا العمل هو أفضل فيلم صوّر مشكلة العبودية على الإطلاق.

تقييم الفيلم IMDb : 8.1

Whiplash ـ 2014

هذه قصة فريدة من نوعها، تحكي عن معلم وطالب يثبتان أنه يستحيل الوقوف في وجه من يكافح لتحقيق أحلامه، ويحوّل سعيه للنجاح إلى هوس وتحدٍ. وعلى الرغم من جوائز الأوسكار الثلاثة التي حصدها الفيلم، إلا أنه يُصنف أفضل الأفلام الأقل ربحاً منذ عام 1990. وذلك بسبب التركيز على الأداء التمثيلي لأبطاله، وليس على المؤثرات الخاصة.

تقييم الفيلم IMDb : 8.5

John Wick ـ 2014

جون ويك قاتل مأجور “متقاعد”. لم يعد لأيّ شيء قيمة في حياته، عدا سيارة عتيقة من طراز فورد موستانغ 1969 وكلب وهدية تركتها له زوجته قبل وفاتها. يتعرض منزل ويك للهجوم ذات ليلة من قبل عصابة طائشة، فيخسر سيارته وكلبه، ولكنه يستعيد رغبته في الانتقام...

عند البحث عن ممثلين لأداء دور جون ويك، تم التفكير في نجوم كثر، مثل سيلفستر ستالون، وجان كلود فاندام، وبروس ويليس، وكورت راسل، ونيكولاس كيج، وكيفن كوستنر، وجوني ديب، وجيسون ستاثام. لكن الاختيار استقر على كيانو ريفز الذي منح الفيلم شهرته الواسعة.

كانت القصة تحمل في البداية عنواناً مختلفاً هو Scorn (الازدراء) والذي يصف تماماً شخصية البطل ومشاعره تجاه رجال العصابة. لكن كيانو ريفز كان طوال الوقت يتحدث عن الفيلم باسم شخصيته (جون ويك)، فقرر الأستوديو المنتج في النهاية اعتماده كعنوان رسمي.

تقييم الفيلم IMDb : 7.4

A Man Called Ove ـ 2015

بعد وفاة زوجته، بدأ المسن أوفي، الذي يعاني من الوحدة، في كره العالم من حوله تدريجياً وفقدان رغبته في الحياة. وفي هذه الأوقات الصعبة، تظهر جارة جديدة في حياته على نحو مفاجئ. وبمرور الوقت، يتغير العجوز المتذمر بفضلها، ويستعيد شغفه بالحياة. الفيلم مقتبس عن أكثر الكتب مبيعاً للمؤلف السويدي فريدريك باكمان، والذي تمت ترجمته إلى 38 لغة.

تقييم الفيلم IMDb : 7.7

Deadpool ـ 2016

على أمل الشفاء من مرض السرطان، يخضع عميل سابق في القوات الخاصة لعملية تبيّن فيما بعد أنها احتيالية. ولكنه خرج منها بقدرة عجيبة على مقاومة مختلف الجراح والإصابات، أضاف إليها حسّه الفكاهي الفريد من نوعه، وسمّى نفسه Deadpool، ثم انطلق للانتقام من الشخص الذي دمّر حياته. تقمّص ريان رينولدز دور البطولة في هذا الفيلم، كما عمل أيضاً كمنتج ورئيس لقسم التسويق.

تقييم الفيلم IMDb : 8

Blade Runner 2049 ـ 2017

بعد 30 عاماً من أحداث الجزء الأول من فيلم Blade Runner يكتشف "K"، ضابط شرطة لوس أنجلوس، سراً خطيراً قد يوقع المجتمع بأكمله في حالة حرب وفوضى. بميزانية قدرها 150 مليون دولار، أبدع طاقم الفيلم في توظيف مختلف المؤثرات البصرية لتصوير عالم المستقبل الخيالي. ومع ذلك، لم تتجاوز عائدات الفيلم 260 مليون دولار من شباك التذاكر. ويعتقد ريدلي سكوت، المخرج الذي ابتكر الفيلم الأصلي عام 1982، أن المدة الطويلة (ساعتان و44 دقيقة) قد تكون من أسباب انخفاض إيرادات الفيلم. (النسخة الأولى أقصر بـ 47 دقيقة من الثانية).

تقييم الفيلم IMDb : 8

Bohemian Rhapsody ـ 2018

يصوّر الفيلم قصة فرقة الروك الأسطورية Queen ومغنيها الرئيسي فريدي ميركوري. تقمّص الفنان رامي مالك دور البطولة بشكل ممتاز، ولكنه كان منزعجاً طوال التصوير بسبب اضطراره لوضع طقم أسنان مزيفة، ولكن يبدو أنه تعود على أسنانه الجديدة في النهاية لدرجة أنه أصبح "يشعر بأنه عارٍ بدونها"، وقام بطلائها بلون ذهبي ليحتفظ بها كتذكار بعد الفيلم.

تقييم الفيلم IMDb : 8

Joker ـ 2019

آرثر فليك، ممثل كوميدي فاشل يعاني من اضطراب عقلي يتخطى الحدود، ويتحوّل بسببه إلى شخصية مخيفة تضع مدينة غوثام بأكملها في حالة رعب. توّج الفيلم بجائزة أوسكار عن فئة أفضل ممثل في دور رئيسي لخواكين فينيكس، والذي رفض من قبل تأدية أدوار أبطال مارفيل الخارقين في فيلم دكتور سترينج Doctor Strange ودور بروس بانر في فيلم Avengers ـ 2012.

تقييم الفيلم IMDb : 8.5

Tenet ـ 2020

يسافر بطل هذا الفيلم عبر عوالم خطيرة يمتزج فيها التجسس الدولي والقتال من أجل بقاء البشرية، ويؤدي مهمته المعقدة خارج الزمن الحقيقي بمساعدة تعويذة غامضة من المستقبل: “تينيت”.

كريستوفر نولان مخرج فريد من نوعه. بينما تغرق هوليوود حرفياً في عمليات إعادة إنتاج الأفلام القديمة وتصوير نسخ حية من قصص الأبطال، يصرّ هذا الرجل على التمسك بعقيدته الفنية ويواصل الغوص في عالم أفكاره الرائعة والمثيرة للجدل. إذا كنت تحب متاهات الخيال العلمي المعقدة والمتشابكة، فمرحباً بك في قائمة المعجبين بأسلوب نولان.

تقييم الفيلم IMDb : 7.6

ما هي أبرز الأعمال (التمثيلية أو الكرتونية) الأخرى التي يمكن أن تدرجها في قائمة أفضل أفلام العقد الماضي حسب ذوقك؟

----
145
شارك هذا المقال