الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

17 شخصاً شاركونا لحظات مبهجة جعلتهم يبتسمون بلا توقف

----
277

يمكنك أن ترى شعاع النور حتى في أحلك الأوقات. وبغض النظر عن مدى تعقيد ظروف الحياة من حولك، فإذا نظرت عن كثب، ستتفاجأ بأشياء لم تكن تنتبه إلى وجودها من قبل. وفي الحقيقة، هذه حلاوة الحياة: الشعور بقيمة التفاصيل الصغيرة التي تغمر قلوبنا بهجة وفرحاً كل يوم.

وفي هذا السياق، جمعنا لكم في الجانب المشرق 18 صورة تخلد لحظات مؤثرة، جديرة بأن تبهج يومك وتجعلك تبتسم بلا توقف.

1. “علمت ‘كلوي’ أن تقف على مساند كرسيي المتحرك، وكل ما تريد فعله الآن هو تقبيلي”.

2. “أنا وزوجتي نحتفل بعشر سنوات معاً: هاتان صورتان لنا في حفلة تخرجنا، ثم في يوم زفافنا”...

3. "كانت ابنتي كاسيدي تلاعب جروتنا الصغيرة إيلسا وتخبئها تحت كنزتها. وعندما دخلت إلى الغرفة وسألتها "أين إيلسا"؟ حاولت هذه الأخيرة الوصول إلي. خمنوا من أي فتحة حاولت الخروج"؟

4. “تماثيلي الصغيرة هذه تلقيتها كهدايا في مناسبات مختلفة متعلقة بالأمومة (مثل أعياد الأم والعقائق) وكان آخر ما أُهديته المجسم الأوسط بمناسبة اليوم العالمي للأم. لقد بكيت من التأثر، وكان علي أشارككم هذا”.

5. “لقد اكتشفت للتو أنها حامل!”

6. “أنا سباك، وكنت أعمل في مساحة فارغة تحت أنابيب الحمام، حين أطلت عليّ من الأعلى قطة فضولية”.

7. إنه اليوم العالمي لتحويل الطعام إلى أزياء تنكرية!

8. “مجرد سيارة صغيرة مليئة بالفرو”.

9. “بعثت لي قطتي رسالة تقول فيها إن أبي أعطاها كرسياً حتى تتمكن من النظر عبر النافذة”.

10. طفلة صغيرة وكلبها الذي يحب التقليد...

11. “أعمل في مركز لمعالجة الطيور، ونستخدم ‘البوريتو’ لوزن طيور البوم التي نصيدها”.

12. “بعد أن عانيت مالياً طوال حياتي، حصلت على وظيفة جيدة في ولاية بعيدة قبل حوالي عامين. لقد تمكنت من دفع معظم فواتيري أخيراً وغيرت أحذيتي التي كانت متهالكة للغاية. اليوم رأيت خزانة الأحذية الممتلئة وشعرت أنني أريد أن أشاركها معكم تعبيراً عن امتناني”.

13. “منذ شهور قليلة، عرّفت كلبي الجديد على قطتي. وهكذا تطورت الأمور بينهما”.

14. “صديقتي التشيواوا البالغة من العمر 15 عاماً، لديها عينان حساستان جداً بسبب خلل في القزحية، ولهذا اشتريت لها نظارات شمسية. لا أكاد أتوقف عن التبسم كلما نظرت إلى هذه الصورة، وآمل أن يكون لها نفس التأثير على الآخرين”.

15. “عندما رأى رافيولي صغاره للمرة الأولى!”...

16. تحدي الآذان الكبيرة!

17. “قبل يومين فقط، استقبلت أنا وزوجتي مولودنا الجديد. ومع كل الضغوط التي نعيشها في هذا العالم المجنون، يصعب أحياناً رؤية أي شعاع نور في الظلام، ولكن الأم والطفل بصحة وهناء، وهذا يجعلني أبتسم من أعماق قلبي”.

هل تود مشاركنا بعض أسعد اللحظات التي مررت بها خلال هذا الشهر؟ ضعها في قسم التعليقات، فنحن نود أن نبتسم معك ونجعل الآخرين يبتسمون أيضاً! ولا تتردد في إرسال هذه المقالة لأصدقائك لطبع يومهم ببعض تلاوين الفرح المشرقة.

مصدر صورة المعاينة joshjoshfitzfitz / Reddit
----
277
شارك هذا المقال