الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

7 عادات يومية تكشف الخفايا عن شخصيتك والآخرين

لكل شخص تفضيلاته الخاصة وطقوسه اليومية الفريدة. ونادراً ما نفكر لما اكتسبنا هذه العادات بالذات، فقد اعتدنا على رؤيتها كتصرفات عادية في حين يزعم العلماء أن عاداتنا (والتي قد تبدو عشوائية للغاية) قد تكشف في الواقع الكثير عن جوانب شخصياتنا التي نحاول إخفاءها.

أعددنا في الجانب المشرق قائمة بـ 7 عادات شائعة مع الأسرار التي يمكنها كشفها. ستعثر في نهاية المقال على مكافأة شيقة ستساعدك على التمييز بين الأشخاص المزيفين والحقيقيين.

1. الأطعمة العضوية

الأشخاص الذين يتجنبون الأطعمة المضرة ويختارون منتجات غذائية عالية الجودة وخالية من الهرمونات والمبيدات الحشرية أو المواد الكيميائية، يميلون إلى انتقاد الآخرين بشكل أكبر. كما يكونون أقل اثارة وغير موضوعيين مع الآخرين.

يشرح مؤلف البحث النتائج على النحو التالي: “يعتقد هؤلاء أنهم فعلوا شيئاً جيداً، ولديهم الحق في التصرف على نحو غير أخلاقي. ويمكن مقارنة هذا الأمر بزيارة النادي الرياضي، والركض لعدة أميال، ومن ثم التفكير بأنه يمكنك أكل لوح شوكولاتة”. الأمر نفسه ينطبق على الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة العضوية. فهم يمنحون أنفسهم بعض النقاط التي يمكنهم استخدامها لاحقاً في بعض التصرفات غير الأخلاقية.

2. الاستحمام بماء بارد

يزعم العلماء أن الناس يعوضون في الغالب عن نقص الدفء العاطفي بتغيير درجة حرارة الماء أثناء الاستحمام. على سبيل المثال، كلما زاد الوقت الذي يقضيه الشخص في الحمام الدافئ، زاد شعوره بالوحدة. وماذا عن أولئك الذين يحبون الاستحمام بماء بارد؟ تظهر الأبحاث أنهم عنيدون، وأنانيون، ولا يحبون آراء الآخرين. هؤلاء الأشخاص يمكنهم الاستماع إلى وجهة نظر مختلفة، لكن لن يتفقوا معها أبداً.

3. التسمير

يدرك غالبية الناس مضار التسمير، ومع ذلك، يستمر بعض الأشخاص في زيارة محلات التسمير بانتظام. يزعم العلماء أن الرغبة في التسمير تحت أشعة شمس اصطناعية من أشكال الإدمان. على سبيل المثال، احتمالية إدمان هؤلاء الأشخاص على الكحول أكثر بـ 6 مرات، كما أنهم أكثر عرضة بـ 3 مرات للإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي.

4. أكياس التسوق القابلة لإعادة الاستخدام

منذ بضع سنوات، أصبحت أكياس التسوق القابلة لإعادة الاستخدام موضة رائجة وسعد بعض الناس باستبدال الأكياس البلاستيكية والورقية بها. وفي هذه الحالة، كما هو حال محبي الأطعمة العضوية، يشعر الأشخاص أنهم يجمعون نقاطاً على الأفعال الجيدة التي يقومون بها. ونتيجة لذلك، يشترون في الغالب أطعمة غير صحية مثل رقائق البطاطس، وألواح الشوكولاتة، والمشروبات الغازية وغيرها.

يشرح معدّو الدراسة أن الزبائن الذين يشترون أكياساً قماشية يعتقدون أن قيامهم بذلك يجعلهم مهتمين بالبيئة، مما يمنحهم الحق في شراء شيء لذيذ ولكن غير صحي.

5. الإيميل

صندوق الوارد لإيميل الشخص قد يحكي الكثير عن شخصيته:

• الشخص الذي لا يتجاهل الإيميلات الجديدة أبداً (يقوم بفرزها، أو حذفها، أو الرد عليها بمجرد تلقّيها) يحب إبقاء الأمور تحت السيطرة.

• إن كان من النادر للشخص حذف الإيميلات بعد قراءتها، فهذا مؤشر على سعيه للكمال. يحتاج هذا الشخص للشعور بالأمان. لذا، فإنه يحتفظ بكل شيء من باب الاحتياط.

• يعتبر من يترك الإيميلات غير مقروءة ولا يقوم بحذفها أكثر ذكاءً لأنه يعلم أن قراءة هذه الإيميلات لن تفيده، لذلك فإنه اختار عدم إضاعة وقته فيها.

6. الإعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي

خلال البحث، اكتشف العلماء أنه يمكنك استخدام الإعجابات على الفيسبوك لمعرفة جنس الشخص، وآرائه السياسية، وميوله الجنسية، وآرائه الدينية، ومستوى ذكائه. أجريت الدراسة بهدف تحسين أساليب بيع سلع مختلفة، لكن الباحثون اكتشفوا أيضاً أن الإعجابات شكل من أشكال “النشاط الإلكتروني الخامد أو slacktivism” وعلامة على الكسل. يمكن للناس التعبير عن حقيقة قلقهم حول أمر ما بنقرة واحدة على فأرة الكمبيوتر. وبقيامهم بذلك، فإنهم يوفرون وقتهم ولا يبذلون أي جهد.

7. الأطعمة المرة

يعرف الجميع شخصاً ما يحب القهوة بدون كريمة أو سكر. ويدعي العلماء أن الأشخاص الذين يحبون شرب قهوة سوداء سادة أكثر عرضة للإصابة ببعض الاضطرابات النفسية - كتلك التي يعاني منها السفاحون.

وفقا لنتائج الدراسة، قد تكون استساغة الأطعمة المرة علامة على أن الشخص مضطرب عقلياً. في الوقت نفسه، الأشخاص الذين يحبون المشروبات غير المحلاة أكثر ميلاً لإظهار سمات السادية أو النرجسية - قد يكونون منافقين، تافهين، وأنانيين. كما قد يستمتعون بمعاناة الآخرين.

مكافأة: كيف تميز بين الأشخاص المزيفين والحقيقيين:

يصبو كل شخص لأن يكون ناجحاً - من الصعب إنكار ذلك. لكن يهرع الشخص المزيف لإخبار الجميع بإنجازاته. ويرغب بتقديم نفسه بأفضل طريقة ممكنة. لا يحتاج الشخص الحقيقي لإثبات أي شيء لأي أحد. يمكنه الشعور بالرضا والسعادة دون التباهي بذلك، وقد يسعد لنجاح الآخرين.

هل توافق على أن العادات تعني أكثر بكثير مما نعتقد في العادة؟ أو هل تعتقد أن العلماء يعطون هذه العادات دلالات أكبر من حجمها؟ شارك رأيك في قسم التعليقات أدناه!